منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات

تحيات إدارة متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

  واجب اﻷسرة المسلمة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرام
عضو هام
عضو هام
avatar

انثى عدد المساهمات : 104 تاريخ التسجيل : 23/10/2010
الموقع : منتدى ودردشة حلا
المزاج المزاج : متقلبة

مُساهمةموضوع: واجب اﻷسرة المسلمة .   السبت يناير 15, 2011 2:16 pm



واجب اﻷسرة المسلمة





أيها المسلمون اتقوا الله سبحانه وتعالى..
قال تعالى: {يا
أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [سورة التوبة:119]، أما
سمعت من شريط فرسان الدعوة ما سمعت، فلعله ألهب مشاعرك وحرك أحاسيسك،
فدونك ما دونته من أوراق الدعوة وهذا ما تحتاج إليه في طريقك الطويل، بذلت
فيه جُهدي حتى اشتد منه جَهدي، فلعلها خفقات قلب قبل أن تكون حركات قلم،
فإن وفقت فيها فمن عند الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
1- الورقة الأولى:



الدعوة إلى
الله ليست نفلاً أو تطوعاً يقوم به المسلم، بل هي أمر محتم عليه ودلالة من
دلالات النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله
على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [سورة
يوسف:108]، وقد أمر الله نبيه بالدعوة، فقال تعالى: {لكل أمةٍ جعلنا
منسكاً هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدىً
مستقيم} [سورة الحج:67].

وقد صرح علماء
الإسلام أن الدعوة فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين،
لكن هل يكفي في هذا الزمن الذي نحن فيه هؤلاء الدعاة، حيث كثرت الشرور
والخطوب، يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "وإذا لم يقم أهل
الإقليم أو أهل القطر بالدعوة على التمام، صار الإثم عاماً والواجب على
الجميع، ويكون فرض عين في حال وجودك في مكان لا يوجد فيه سواك".
2- الورقة الثانية:



ما جاء في حديث
النبي صلى الله عليه وسلم : ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من
حمر النعم))، ومعنى كلامه صلى الله عليه وسلم : أن هدايتك لفرد واحد أفضل
من الإبل المحمودة عند العرب، إن كل حركة يتحركها المهتدي وكل تسبيحة وكل
تحميدة وكل ركعة يركعها أو سجدة يسجدها، بل كل إحسان يفعله، لك مثل أجره
لأنك السبب في ذلك بعد الله عز وجل، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))
رواه مسلم..

يا الله فما
للدعاة من أجرٍ كبير يتتابع عليهم في حياتهم وبعد مماتهم، يأتون يوم
القيامة وإذا حسنات كالجبال لا يذكرون أنهم فعلوها، لكنهم كانوا السبب
فيها، وتمام فضل الله على الدعاة أنه حتى وإن لم يستجب المدعو فإن أجر
الداعية ثابت بفضل الله ومنهِ وكرمهِ، والذي على الداعية أن يجتهد ويبذل
ما يستطيع في الدعوة إلى الله.
3- الورقة الثالثة:



وأنت توجه
دعوتك للناس فاجعل قصدك رضاه، لا تنتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً، احذر أن
تنتظر من الدعوة أن تتبوأ فيها وتجعلها سلماً للظهور والمناصب والجاه، عن
الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله قال في كتاب التوحيد، في باب الدعاء
إلى شهادة أن لا إله إلا الله، قال: "المسألة الثانية التنبيه على
الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه".

وفي رسالة عمر
بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهم أجمعين، قال:
"فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن
تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله، فإن الله لا يقبل من
عبده إلا ما كان خالصاً"، إن الإخلاص سبب في قبول العمل وتوفيق الله عز
وجل.

وعلى الداعية
أن لا ينظر إلى جهده ودعوته نظر المستكثر أو يردده ترديد المان به على
الله، فكل جهد يقدم في الدعوة إلى الله مهما كان حجمه هو قليل أمام ما
كلفنا به الله، لقد أمر الله نبيه بالدعوة فناداه، بقوله جل وعلا: {يا
أيها المدثر * قم فأنذر} [سورة المدثر:1-2]، فقام النبي بذلك أحسن قيام،
ثم بين له إنكار ذاته وحذره من استكثار ذلك، فقال جل وعلا: {ولا تمنن
تستكثر} [المدثر:6].
4- الورقة الرابعة:



إن استطعت أن
لا تحك رأسك إلا بأثرٍ فافعل، عليك بدعوتك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
وإياك ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في
النار.

كن على بصيرة
من أمرك، والبصيرة شرط في الدعوة، قال تعالى : {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي
أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة يوسف:108]،
فلا تدعو إلى شيء دون دليل وإذا علمت شيئاً فادعو إليه، ولا تنتظر أن تكون
عالماً بكل شيء، ففي الحديث الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((بلغوا
عني ولو آية))، وإذا جهلت شيئاً فإنما شفاء العِيُّ السؤال، فلا تفت بجهل
أو تدعو إلى ضلالة وأنت لا تعلم، عن جابر رضي الله عنه قال: خرجنا فأصاب
رجلٌ منا حجر فشج رأسه فنام فاحتلم، فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في
التيمم، فقالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما
قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال: ((قتلوه قتلهم الله،
ألا سألوا إن لم يعلموا، فإنما شفاء العِيُّ السؤال)).
5- الورقة الخامسة:



أخرج الترمذي
والطبراني وغيرهم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: ((المسلم إذا كان مخالطاً الناس ويصبر على أذاهم، خير من
المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)).

أيها الأخ
الكريم.. شارك الناس وخالطهم وعظهم، خيرٌ لك من أن تقبع في بيتك تقابل
الجدران دون جهد يذكر، وهذا ابن الجوزي رحمه الله يقول: "ألست تبتغي القرب
منه، فاشتغل بدلالة عباده عليه، فهذه حال الأنبياء فهل كان شغلهم إلا حث
الناس إلى الخير ونهيهم عن الشر".














قال الغزالي
رحمه الله: "اعلم أن كل قاعد في بيته أينما كان، فليس خالياً في هذا
الزمان من منكر، فإن أكثر الناس جاهلين بالشرع في شروط بالصلاة في البلاد،
فكيف بالقرى والبوادي".
فالجهل بالدين
أمر واضح جلي في هذه الأيام، سمعت منذ أيام داعية في دعوة الجاليات يحدث
فيقول: "مررت ببعض العمال فكنت أسألهم فعلمت أن منهم من لا يعرف اسم النبي
صلى الله عليه وسلم فضلا عن معرفة سنته وهديه فأحدهم عندما سئل عن اسمه
صلى الله عليه وسلم قال اسمه آدم والآخر قال: لا أدري فقال له الداعية
ألست تشهد أن محمد رسول الله، قال : بلى، قال: إذاً إنه محمد نبيك صلى
الله عليه وسلم"، وإذا شئت أن تقايس جهل الناس بالمدن فقايس ذلك في
البوادي والقرى، ستجد هناك أناس لا يعرفون قراءة الفاتحة، وآخرون لا
يعرفون الوضوء، وآخرون لا يعرفون من ضروريات الإسلام ما يقيمون به دينهم،
فمسؤلية من هذه إنها مسؤلية الجميع.
6- الورقة السادسة :




أيها الداعية
إلى الله عليك بخصلتين يحبهما الله (الحلم والأناة).. فإذا لقيت من الناس
إعراضاً وصدوداً فاحلم واصبر، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من اتقى
الله لم يشفي غيظه ومن يتقي الله لم يفعل ما يشاء، ولولا يوم القيامة لكان
غير ما ترون".

سب رجل ابن عباس رضي الله عنه فلما فرغ قال ابن عباس رضي الله عنه: "يا عكرمة هل للرجل حاجة فنقضيها ؟" ، فنكس الرجل رأسه واستحيا.

وضرب رجلٌ قدم حكيم فأوجعه فلم يغضب فقيل له في ذلك فقال: "أقمته مقام حجر تأثرت به فذبحت الغضب".

ولقي بعض الجند
إبراهيم بن أدهم في البرية، فقال له أين العبرة فأومأ بيده إلى المقابر،
فضربه الجندي فشج رأسه، فقيل له: هذا بن أدهم فرجع يعتذر إليه، فقال
إبراهيم: "الرأس الذي يحتاج إلى اعتذارك تركته ببلخ" أي في الموضع الذي
ضربتني فيه.

وعلى من يعمل
بالدعوة أن يصبر ولا يستعجل شيئاً قبل أوانه، وعليه التثبت قبل الحكم على
أي شيء، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الطائف يدعو الناس
فصدوه أيما صدود وأوعزوا إلى بعض سفهاؤهم فضربوه بالحجارة فأدموا قدميه
الشريفتين، فعاد إلى مكة ولم يفق إلا في قرن الثعالب فجاءه ملك الجبال
وقال له: ((إن الله يأمرني أن أسألك إن أردت أن أطبق عليهم الأخشبين))،
فقال صلى الله عليه وسلم: ((لا، أسأل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده))،
وفعلاً حدث ذلك، أن أخرج عكرمة من صلب أبي جهل وخالد من صلب الوليد بن

المغيرة، أعتى أعداء الدعوة إلى دين الله.






































7- الورقة السابعة:


وصايا جامعة..








  • أيها الداعي إلى الله عليك بالرفق واللين، فمن حرم



  • الرفق حرم الخير كله، قال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً



  • غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا



  • عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} [سورة آل عمران:159]، فهل أنت



  • أحسن حالاً من محمد صلى الله عليه وسلم.

[/center]





  • لا تنظر إلى المثبطين وإرجافهم وتصويرهم للباطل أنه كجدارٍ لا يمكن اختراقه، وسر في طريقك مستعيناً بالله.


  • أيها الدعاة احذروا التنازع ففيه
    الفشل، قال تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
    واصبروا إن الله مع الصابرين} [سورة الأنفال:46]، فاجتمعوا ولا تتفرقوا
    فتختلفوا وتتنازعوا.


النمل تبني قراها في تماسكها



والنحل تجني رحيق الشهد أعوانا











  • [center]ثم إذا اختلفنا في بعض الأمور فلا يصح



  • أن تختلف القلوب وتتنافر، وقد كان السلف يقولون: "نتعاون فيما اتفقنا



  • عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".



















عذبٌ تحدر من غمامٍ واحدِ




أو يختـلف نسبٌ يؤلـف بيننا













دين أقـمـنـاه مقــام الوالدِ

















  • عليك بالابتسامة في وجوه الناس فهي



  • مفتاح القلوب، وتبسمك في وجه أخيك صدقة، أتدري أن الابتسامة تحتاج إلى



  • تحريك ست عضلات فقط بينما العبوس يحتاج إلى اثنتين وسبعين عضلة.











  • اختر لدعوتك أفضل الكلمات وألطفها



  • وأعذبها وأرفقها، إن حسن التعبير له أثر حسن في إبراز الحق، وكم من حقٍ



  • يخرجه سوء التعبير إلى باطلٍ، أصلح نفسك قبل أن تصلح غيرك.











  • وأخيراً.. ليعلم المتخلفون عن ركب



  • الدعوة، أن حالهم كحال من رأى شجرة فأعجبه ضلالها، وأطربه صوت طيورها،



  • فجلس فجاوزته فرسان الدعوة ومضت، وما هو إلا قليل حتى ذوت أغصان تلك



  • الشجرة وتساقطت أوراقها، وانقطع ثمرها، فأصبح في ظل سمومها يتقلب، وعلى ما



  • فاته من العيش بسببها يتحسر، لقد كانت مواعظ الصالحين تقرع حسه فلم يفق،



  • وتحرك قلبه ولم يستبق.








اللهم صلِ على نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.


د/ عمر بن سعود العيد
المصدر :
المكتب التعاوني للدعوة والارشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.forum315.com
 
واجب اﻷسرة المسلمة .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات  :: ۩متجر باتنة۞ركــــــن البيـــــت والأســــــرة والمجتمـــــع۩-
انتقل الى:  
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟