منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات

تحيات إدارة متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

 مجازر 8 ماي 1945

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOUHLIN
مديرة الموقع
مديرة الموقع


عدد المساهمات : 5 تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: مجازر 8 ماي 1945   الخميس نوفمبر 25, 2010 10:32 am

[مجازر 8 ماي 1945[
مظاهرات ومجازر 8 ماي 1945 كانت هذه المجازر القطرة التي أفاضت الكأس وتيقن الجزائريون أن المستعمر الفرنسي لا يفهم لغة الحوار وكل وعوده وشعاراته بالمساواة والديمقراطية هي شعارات كاذبة وما أخذ بالقوة لايسترجع سوى بالقوة. فكانت الشرارة التي مهدت للثورة الجزائرية.وكانت أكثرالمدن تضررا سطيف, قالمة, وخراطة.
محتويات
[1 الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945
• 2 مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب الثانية
• 3 المظاهرات
• 4 المجازر

[] الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945
كانت الجهود مبذولة بين أعضاء أحباب البيان والحرية لتنسيق العمل وتكوين جبهة موحدة، وكانت هناك موجة من الدعاية انطلقت منذ جانفي 1945 تدعو الناس إلى التحمس لمطالب البيان. وقد انعقد مؤتمر لأحباب البيان أسفرت عنه المطالبة بإلغاء نظام البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب وجعل اللغة العربية لغة رسمية، ثم المطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.وقد أدى هذا النشاط الوطني إلى تخوف الفرنسيين وحاولوا توقيفه عن طريق اللجان التي تنظر إلى الإصلاح، وكان انشغالهم بتحرير بلدهم قد أدى إلى كتمان غضبهم وظلوا يتحينون الفرص ب الجزائريين وكانوا يؤمنون بضرورة القضاء على الحركة الوطنية. وقد وعدوا الجزائريين أيضا إن شاركو معهم في الحرب العالمية الثانية أن يحرروا بلادهم وكان الجنود الجزائريون في الصف الأول في الحرب يعني مجموعة دروع بشرية للجنود الفرنسيين,
] مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب الثانية
كان زعماء الحركة الوطنية يحضرون للاحتفال بانتصار الحلفاء على النازية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عن طريق تنظيم مظاهرات تكون وسيلة ضغط على الفرنسيين بإظهار قوة الحركة الوطنية ووعي الشعب الجزائري بمطالبه، وعمت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول ماي 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح مصالي الحاج، واستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلم الوطني الذي أُنتج خصيصا لهذه المناسبة في محل خياطة تابع لتاجر يدعى البشير عمرون. وكانت المظاهرات سلمية.وادعى الفرنسيون انهم اكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الاعتقالات والضرب وجرح الكثير من الجزائريين. ولما أعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 ماي، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والاستقلال بعد أن تلقوا إذنا من الإدارة الفرنسية للمشاركة في احتفال انتصار الحلفاء.
] المظاهرات
خرج الجزائريون في مظاهرات 8 ماي 1945 ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، وهو انتصار الديمقراطية على الدكتاتورية، وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية، وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف التي هي المقر الرئيسي لأحباب البيان والحرية، ونادوا في هذه المظاهرات بحرية الجزائر واستقلالها
[] المجازر
كان رد القمع على المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون هو ارتكاب مجازر 8 ماي 1945، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي واستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، ودمروا قرى ومداشر ودواوير بأكملها. ونتج عن هذه المجازر قتل أكثر من 45000 جزائري، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفظع بين 50000 و70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية والإنسانية
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kimo
مشرفة
مشرفة


وسام الحضور المميز
انثى عدد المساهمات : 43 تاريخ التسجيل : 31/10/2010
الموقع : منتدى ودردشة حلا
المزاج المزاج : متقلبه

مُساهمةموضوع: رد: مجازر 8 ماي 1945   الخميس نوفمبر 25, 2010 12:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أخي نتشرف بمرورك في انتظار المزيد من المواضيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.forum315.com
سلمى
مديرة الموقع
مديرة الموقع


عدد المساهمات : 39 تاريخ التسجيل : 18/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجازر 8 ماي 1945   الجمعة نوفمبر 26, 2010 7:23 am

عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى الجزائري الحسني
(1222/1808ـ 1300/1883)


قائد فذّ عبقري، وخطيب ملهم، جمع بين السيف والقلم، أوّل من أثار الضمير الشعبي الجزائري، وبذر بذور الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، عالم الأمراء و أمير علماء دمشق .

ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران، من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم، تنحدر من سلالة مولاي إدريس .

نشأ في حجر والده وتتلمذ عليه، وكان يترأس الطريقة القادريّة .

حفظ القرآن، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه، ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة، واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

عاد إلى بلده في السابعة عشرة من عمره، فعكف على القرآن والمطالعة، وانصرف إلى التأمّل الديني الهادئ .

سافر بصحبة والده في جولة علمية إلى الديار الحجازية ودمشق وبغداد، حيث لقي الشيوخ والعلماء أمثال: المحدث الكبير عبد الرحمن الكزبري في دمشق، والإمام خالد النقشبندي السهروردي، والسيد محمود الكيلاني في بغداد، ومن لقيهم من بعد في دمشق كالسيد محمود الحمزاوي، ومحمد الخاني .

وأقام في ضيافة الشيخ محمد زكريا قاضي تدمر عدّة أشهر، في طريقه إلى بغداد،

وسلك الطريقة القادريّة، ولقي الشيوخ فيها والعلماء ؛ وعاد مع والده إلى الجزائر يحمل علوم المشارقة وآدابهم .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة ؛ بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام، والذود عن الوطن، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834 وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً، شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه، ولا يبالي بكثرة العدو واستعداده .

نظّم مملكته إلى ثماني خلافات، وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء، وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود، وملابس الجند، وجمع الزكاة، وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس، وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .

ولما أراد الاستعانة بشيوخ الطريقة التيجانيّة في طرد الفرنسيين، رفضوا الانخراط في جيشه، تمشيّاً مع روح صوفيّتهم التي تأبى التدخل في السياسة، فقام بعدّة حملات على مركز التيجانيّة في (عين ماضي) التي قاومت هذه الحملات .

غدر به الفرنسيّون سنة 1251/1835 وخرقوا معاهدة (دي ميشيل) وحاولوا التفريق بينه وبين رجاله، ولكنهم باؤوا بالفشل، واستخدموا أسلوب الحرب التخريبيّة، بتدمير المحاصيل الزراعيّة، وتدمير المدن الرئيسيّة، وأقصوه بعد أربع سنوات من النضال، إلا أنه لم يستسلم، والتجأ مع إخوانه إلى مراكش سنة 1259/1843 ثم عاد إلى الجزائر، وقاد حركة الأنصار .

هزم بالخيانة شأن كل معارك المقاومة في العالم الإسلامي، فهاجمته العساكر المراكشيّة من خلفه، فرأى من الصواب الجنوح للسلم، وشاور أعيان المجاهدين على ذلك، وأسره المحتلون سنة 1263/1847 وأرسلوه إلى فرنسا، حيث أهداه نابليون الثالث سيفاً ورتب له في الشهر مبلغاً باهظاً من المال، وسمح له بالسفر إلى الشرق سنة 1268/1852 فتوجّه إلى الآستانة وحصل له الإكرام والاحتفال من خليفة المسلمين السلطان عبد المجيد، وأنعم عليه بدار في مدينة بروسة، ثم استوطن دمشق، بعد توالي الزلازل على بروسة، سنة 1271/1855 فكان يقضي أيامه في القراءة و الصلاة وحلقات العلم، وجمع مكتبة ضخمة، واشتهر بالكرم ولطف المعشر، وحب العلم وأهله .

وقام بدور مشرّف عندما احتدمت الفتنة بين النصارى والدروز سنة 1276/1860 فأسعف المنكوبين، وآوى المهجّرين، واستطاع بحسن تدبيره، حماية المسيحيين وإنقاذهم .

توجّه سنة 1281 إلى الآستانه لزيارة السلطان عبد العزيز، فاجتمع به وأهداه الوسام العثماني الأول ثم توجّه إلى باريس ولقي نابليون الثالث .

انتسب إلى (جمعيّة العروة الوثقى) ودعا إلى رفض التقليد، واستعمال النظر.

تولّع بكتب الصوفية، خصوصاً مؤلفات الشيخ محي الدين بن عربي، وكان له اختصاص بمعرفة تاريخ الإسلام، واشتهر بالفصاحة، وشدة البأس والفروسيّة .

وعندما طرحت صيغة الإمارة العربيّة في أجواء الحرب (الروسيّة ـ العثمانيّة) وأجواء (معاهدة سان استيفانو) ومؤتمر برلين، لم تخرج عن نطاق المفهوم الإسلامي للسلطة (إمارة عربية في إطار الخلافة الإسلامية) وبويع زعيماً لهذه الحركة وأميراً مرتقباً على بلاد الشام .

وكان متعاطفاً مع الحركة الماسونيّة التي في إطار محافلها كانت تطرح طروحات الاستقلال .

وكان قد انتظم في سلك الماسونيّة بالاسكندريّة سنة 1864، وهو في طريق عودته من الحجاز، بمحفل الإهرام التابع للشرق الفرنسي، وكان يجهر بانتسابه .

مدحته الشعراء والبلغاء، ورثته العلماء، وأرّخته الأدباء .

ألف في التصوف كتاب: (المواقف) مملوء بالقول بوحدة الوجود ـ سامحه الله ـ على طريقة ابن عربي الفلسفية، قبس فيه كثيراً من آراء والده في كتاب (إرشاد المريدين).

و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد) و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل) في الحكمة والشريعة، وهي الأطروحة التي قدّمها للمجمع العلمي الفرنسي في أخريات سنيه، فقبل بها عضواً مراسلاً، وترجمها له سكرتير القنصليّة الفرنسيّة في دمشق .

وكانت له قدم راسخة في الشعر، جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر) ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .

توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة، إلى جانب الشيخ محي الدين بن عربي، وفي ذلك يقول الشاعر :

ذو الدار والضيف سراجا هدى فنعم رب الدار والضيف

ونقلت رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال، واحتفلت الأمّة احتفالاً مهيباً بدفن رفاته، حيث اجتمع نحو نصف مليون مواطن جزائري، إلى جانب أربعين وفداً من الأقطار العربية والصديقة، وأعضاء مجلس الثورة الجزائري، في مقبرة الشهداء، خارج العاصمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجازر 8 ماي 1945
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماي1945 ماذا يعني للجزائريين
» دور الحركة الوطنية أثناء انتفاضة 08 ماي 1945 بفج مزالة
» الشعر الشعبي و أحداث 8 ماي 1945 بفج مزالة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات  :: ۩متجر باتنة۞ الــــــدراســــة و المنـــاهج التعلميــــــة ۩-
انتقل الى:  
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟